من “خلطبيطة” لـ “ملكة الثلج”: أعمال عالمية بلمسة عربية

من “خلطبيطة” لـ “ملكة الثلج”: أعمال عالمية بلمسة عربية
كتبت- نانيس أيمن:
تواصل منصة “ديزني+” تعزيز حضورها لدى الجمهور العربي بعرض مجموعة من الأعمال العالمية التي تجمع بين الترفيه والرسائل الإنسانية، مقدمة محتوى يعكس تنوع الثقافات ويلامس اهتمامات العائلات بمختلف أعمارها.
وتعتمد المنصة في تعريب عناوين أعمالها على صياغة أسماء تنقل روح القصة وتقربها ثقافياً ولغوياً من المشاهد العربي بدلاً من الترجمة الحرفية، بما يعز تفاعل الجمهور مع الشخصيات والأحداث.
وتتوفر هذه الأعمال حالياً للمشاهدة على وتتنوع بين المغامرات الخيالية والكوميديا والحكايات ذات الطابع الإنساني، ويأتي في مقدمتها عمل “سندس في عالم قندس” وهي مغامرة خيالية كوميدية تدور حول “سندس” محبة الحيوانات التي تنقل وعيها إلى جسم قندس آلي لاكتشاف أسرار عالم الحيوان، وتتعاون مع “الملك رضوان” لإحباط خطة عمدة محتال، حيث جاء اختيار اسم “سندس” ليعكس روح الشخصية المرحة والقريبة من الجمهور العربي.
كما تقدم المنصة فيلم “خلطبيطة بالصلصة” الذي يحكي قصة الفأر “ريمي” الذي يحلم بأن يصبح طاهياً في أرقى مطاعم باريس، ويدخل في شراكة غير متوقعة مع “لينغويني” تقودهما لمواقف كوميدية، ويجسد العنوان العربي الطابع الفوضوي والمليء بالمفاجآت داخل عالم الطهي.
إلى جانب ذلك، يعرض “تنة ورنة” وينطلق بالحكاية إلى عالم خيالي نابض بالحياة حيث تتحدث “تنة ورنة” لأول مرة مع صديقاتها لتحويل الشتاء إلى ربيع، في عمل يحتفي بقيم الإيمان والثقة بالنفس والتمسك بالهوية. ويقدم “شركة المرعبين المحدودة” عالماً خيالياً داخل “مدينة المخوفاتية” يتصدره “شلبي سولوفان” و”مارد وشوشني” في شركة متخصصة بتخويف الأطفال، قبل أن تقلب الطفلة “بو” موازين هذا العالم بدخولها عن طريق الخطأ، ومع دخول “رايلي” مرحلة المراهقة، تجد “فرح” ورفاقها من المشاعر أنفسهم أمام تغيرات جذرية وظهور مشاعر جديدة مثل “توتر” و”إحراج” و”غيرة” في الجزأين الأول والثاني من “قلباً وقالباً”، في مزيج كوميدي ومؤثر يعكس تحديات النمو. كما يسعى “فروج القلّة” لإثبات جدارته قبل أن يجد نفسه فجأة في قلب غزو فضائي، لينطلق مع أصدقاء مختلفين في خطة كوميدية لإنقاذ العالم، مؤكداً أن البطولة قد تأتي من حيث لا يتوقع أحد.
وتختتم الباقة بفيلم “ملكة الثلج” الذي تبدأ أحداثه عندما تتسبب قوى “إلسا” الجليدية في إغراق مملكة “أرينديل” بشتاء أبدي، لتبدأ شقيقتها “آنا” رحلة ملحمية لإعادتها وإنقاذ المملكة، بمساعدة شخصيات غير تقليدية من رجل جبال إلى رجل ثلج عاشق للصيف.
وتبقى هذه الأعمال، بتنوع عوالمها وشخصياتها، دعوة مفتوحة للمشاهدين لاكتشاف قصص تمزج بين الخيال والمشاعر، مقدمة بروح عربية.

عن yaser.mohamed171170

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *